2020-07-27 00:48 UTC
أكد سعد الشهراني، وكيل وزارة المالية السعودية لشؤون السياسات المالية والكلية، أنه ليس هناك وقت أحوج لتطوير السياسات الضريبية في الدول المصدرة للنفط أكثر من الوقت الراهن، مشيراً إلى أن أزمة الجائحة أظهرت هشاشة الاقتصاد العالمي ومخاطر الاعتماد على مصدر وحيد رئيسي لإيرادات الدولة.
وبحسب بيان على الموقع الإلكتروني للوزارة، قال الشهراني خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي الافتراضي لصندوق النقد العربي أمس: إن التغيرات الجوهرية في أسواق النفط على جانبي العرض والطلب قد تمتد إلى فترة أطول.
وأشار إلى أن ذلك يستدعي زيادة الاعتماد على إيرادات غير نفطية منتظمة وذات فاعلية تدعم تنويع مصادر الدخل لضمان واستدامة تمويل المشاريع التنموية وقنوات الحماية الاجتماعية.
وأوضح الشهراني أن السياسات ذات الفاعلية لا تكون عادة من خلال سياسات فردية منفصلة، حيث لا بد أن تكون مجموعة سياسات متكاملة تغطي عدة جوانب في آن واحد لضمان كفاءة الفاعلية.
ولفت إلى أن حكومة السعودية تبنت مجموعة من السياسات على محاور مختلفة انطلقت من القرارات الوقائية الاحترازية، تلاها سياسات تحفيزية مساندة للقطاع الخاص والعاملين ثم سياسات الضبط المالي والاستقرار والاستدامة خاصة على المدى المتوسط.
وبحسب الشهراني، استهدفت سياسات الضبط المالي عددا من الإجراءات كتوفير النفقات وتوجيهها للقطاع الأشد حاجة مثل القطاع الصحي، بالإضافة إلى التخطيط للسيطرة على معدلات العجز والدين العام مع الحفاظ على الاستدامة المالية.
ومؤخراً وبعد اندلاع أزمة الجائحة وبدء فتح الأنشطة الاقتصادية التي كانت مغلقة بسبب "كورونا"، توقعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن يحقق الاقتصاد السعودي نمواً بمتوسط نسبته 3% خلال 2021 و2024، مرجحاً أن يصل عجز الموازنة العام المقبل إلى 6.7% من الناتج المحلي الإجمالي بعد أن يرتفع هذا العام إلى 10.9% مقارنة بـ 4.5% العام الماضي.
2020-07-27 00:40 UTC
قالت وزارة المالية السعودية إن إجمالي العقود والتعميدات عبر منصة اعتماد بلغ خلال النصف الأول من العام 2020م، نحو 57,685 عقداً وتعميداً.
المزيد2020-07-27 00:39 UTC
أنهت وزارة المالية السعودية ممثلة في المركز الوطني لإدارة الدين بنجاح عملية تمويل شراء 842 حافلة لصالح مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام (حافلات الرياض) بالهيئة الملكية لمدينة الرياض، وذلك بتمويل يقارب مليار ريال سعودي.
المزيد2020-07-27 00:29 UTC
أظهرت بيانات مؤسسة ستاندرد آند بورز، أن هناك 3 قطاعات ستتأثر على نحو محدود من أزمة كورونا، وهي قطاعات الاتصالات والمرافق والتعليم، وفي المقابل ستكون قطاعات الطيران، والسياحة والضيافة، والنفط والغاز الأكبر تأثر من تلك الأزمة.
المزيد